
شهد العقد الأخير من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين تغيرات وتحولات جوهرية على العديد من المستويات، المحلية منها والدولية. وكان ذلك نتيجة عولمة الأسواق التي أحدثتها المعطيات الاقتصادية والثورات التكنولوجية. وأصبح الأمر الثابت الذي يميز واقع اليوم هو التغير.
لقد ساهمت وتيرة النمو في الابتكار ونمو التكنولوجيا في ظهور العديد من التطبيقات والأنشطة الحديثة التي تعتبر المعرفة أهم عوامل النجاح فيها. حيث لم يعد التحدي يتمثل في مجرد توفير المعلومات، بل في كيفية الوصول إليها بسرعة وتنظيمها وتحليلها. ومن ثم يمكن استخدام النتائج للتعرف على الفرص والتهديدات وحل المشاكل ومنعها وتطوير أساليب العمل. ويتعلق الأمر هنا بالقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب وبالشكل المناسب.
من هنا يبرز الذكاء الاقتصادي كتوجه جديد يتجاوب مع هذه التحديات حيث أصبح من أهم وسائل الاقتصاد المفتوح الذي يشهد حاليا تغييرات جذرية من خلال تطور تكنولوجيات المعلومات والاتصالات وخصوصا مع زيادة حدة المنافسة.
- المعلم: Nouria Moutassem DZ