ترجم النصوص التالية إلى اللغة الإنجليزية
النص الأول: ( أدبي)
الأمكنة والسرد الأدبي: تحديات الترجمة بين المعنى والمكان
لم يكن المكان مجرد فضاء جغرافي يعبره الإنسان ثم يغادره، بل كان يحمل ذاكرة صامتة تتراكم فيها التجارب الفردية والجماعية. فكل شارع، وكل بيت، يحتفظ بأثر من مرّوا به، حتى وإن غابت أسماؤهم عن الذاكرة الرسمية. ولهذا السبب، كثيرًا ما يشعر الإنسان بانتماء غامض إلى أماكن لم يعش فيها طويلًا، وكأن اللغة وحدها قادرة على إعادة تشكيل هذا الرابط الخفي بين الذات والمكان.
إن السرد الأدبي لا يكتفي بوصف الأمكنة، بل يمنحها بعدًا دلاليًا يتجاوز حضورها المادي، فتتحول إلى مرآة تعكس التحولات النفسية والاجتماعية للشخصيات. ومن هنا، تطرح ترجمة النص الأدبي إشكاليات معقّدة، تتعلق بكيفية نقل الإيحاء، والإيقاع، والحمولة الثقافية دون الإخلال بوظيفة النص الجمالي
النص الثاني: (ثقافي–اجتماعي)
دور الترجمة في تشكيل الخطاب الثقافي في العصر الرقمي
تشهد المجتمعات المعاصرة تحولات ثقافية عميقة نتيجة التفاعل المستمر بين المحلي والعالمي، وهو تفاعل لم يعد يمر عبر القنوات التقليدية فقط، بل أصبح يتشكل أساسًا عبر الفضاء الرقمي. وقد أدى هذا الوضع إلى إعادة النظر في مفاهيم مثل الهوية، والانتماء، والخصوصية الثقافية، التي لم تعد ثابتة أو مغلقة كما في السابق.
وفي هذا السياق، تلعب الترجمة دورًا محوريًا في نقل الخطابات الثقافية وتداولها، لكنها في الوقت ذاته قد تسهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في إعادة تشكيل هذه الخطابات. فاختيارات المترجم، سواء على مستوى المصطلح أو الأسلوب، ليست محايدة تمامًا، بل تعكس موقفًا ثقافيًا ومعرفيًا يتطلب وعيًا نقديًا بطبيعة النص ووظيفته في المجتمع الهدف.
النص الثالث: (علمي–لساني)
اللسانيات التطبيقية والترجمة: بين التحليل البنيوي والسياق التواصلّي
أصبحت اللسانيات التطبيقية مجالًا متعدد التخصصات، يستفيد من معطيات علم اللغة، وعلم النفس، وعلوم التربية، من أجل معالجة قضايا لغوية واقعية، من بينها الترجمة وتعليم اللغات. ولم يعد الاهتمام منصبًّا على البنية اللغوية وحدها، بل اتسع ليشمل السياق الاستعمالي، والكفاءة التواصلية، وأثر العوامل الاجتماعية والثقافية في إنتاج المعنى.
وتُعدّ الترجمة، في هذا الإطار، نشاطًا لغويًا مركّبًا يتطلب من المترجم تحليل النص بوصفه حدثًا تواصليًا لا مجرد سلسلة من الجمل. وهو ما يفرض اعتماد مقاربات ترجميّة توازن بين الأمانة للنص الأصلي وملاءمة النص المترجم للمتلقي، مع مراعاة الاختلافات النسقية بين اللغات.
النص الرابع سياسي)
البيت الأبيض
9 أيلول/سبتمبر 2023
الجزء الأول
أعلن قادة كل من الولايات المتحدة والهند والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي اليوم عن مذكرة تفاهم التزموا بموجبها بالعمل معا لتطوير ممر اقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا. تم الإعلان عن هذا المشروع خلال فعالية بشأن “الشراكة من أجل البنية التحتية والاستثمار العالميين” ضمن قمة قادة مجموعة العشرين، ومن المتوقع أن يحفز هذا الممر التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز الارتباط والاندماج الاقتصادي عبر قارتين، مما يطلق العنان للنمو الاقتصادي المستدام والشمولي.
الجزء الثاني
ونحن نهدف من خلال الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا إلى إطلاق عصر جديد من الاتصال من خلال السكك الحديدية والمرتبط عبر الموانئ التي تربط أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. وتعتزم الولايات المتحدة وشركاؤها ربط القارتين بمحطات تجارية، وتسهيل تطوير الطاقة النظيفة وتصديرها، ومد كابلات تحت البحر وربط شبكات الطاقة وخطوط الاتصالات لتوسيع نطاق الوصول الموثوق إلى الكهرباء، وتمكين ابتكار تكنولوجيا الطاقة النظيفة المتقدمة، وربط المجتمعات بالإنترنت الآمن والمستقر. ونتصور دفع التجارة والتصنيع الحاليين قدما وتعزيز الأمن الغذائي وسلاسل التوريد عبر الممر. ويهدف نهجنا إلى إطلاق استثمارات جديدة من الشركاء، بما في ذلك القطاع الخاص، وتحفيز خلق فرص عمل جيدة.
وبالنظر إلى المستقبل، تؤكد الولايات المتحدة على التزامنا الثابت بمتابعة الاستثمارات الإقليمية التحويلية والعمل على بناء هذا الممر مع شركائنا. وتشكل هذه الاستثمارات بوابة نحو مستقبلنا وتدعم رؤيتنا المشتركة لمستقبل مفتوح وآمن ومزدهر.
النص الخامس: (ترجمي)
دراسات ترجمة
لم يعد يُنظر إلى الترجمة في البرامج الجامعية الحديثة بوصفها مهارة تقنية قائمة على إيجاد المكافئ اللغوي فحسب، بل باعتبارها ممارسة معرفية تتطلب وعيًا نظريًا ومنهجيًا. فالمترجم، ولا سيما في السياق الأكاديمي، مطالب بفهم مقاصد النص، وتحليل بنيته الخطابية، وتحديد جمهوره المستهدف قبل الشروع في عملية النقل.
وانطلاقًا من ذلك، يكتسي تكوين طلبة الماستر في ميدان الترجمة أهمية خاصة، إذ ينبغي تزويدهم بأدوات تحليل نصي ولساني، تمكّنهم من اتخاذ قرارات ترجميّة واعية. فنجاح الترجمة لا يُقاس بمدى تطابقها الشكلي مع النص الأصلي، بل بقدرتها على أداء الوظيفة نفسها في سياق لغوي وثقافي مختلف.
النص السادس: (اعلامي)
خطاب معاصر
أصبح الخطاب الإعلامي في العصر الرقمي أكثر كثافة وتأثيرًا، حيث لم يعد يقتصر على نقل الخبر، بل بات يسهم في تشكيل الرأي العام وتوجيهه. فالاختيار الدقيق للألفاظ، وبناء العناوين، وتوظيف الصور، كلها عناصر تشارك في إنتاج معنى قد يختلف باختلاف السياق الثقافي والسياسي الذي يُستقبل فيه الخطاب.
وتكتسي ترجمة النصوص الإعلامية أهمية خاصة، نظرًا لسرعة تداولها واتساع جمهورها، مما يفرض على المترجم تحقيق توازن دقيق بين الأمانة للمعلومة والملاءمة الثقافية. كما يتعيّن عليه الانتباه إلى الشحنة التقييمية التي قد تحملها بعض المصطلحات، والتي قد تؤدي ترجمتها الحرفية إلى تحريف المقصود أو إثارة تأويلات غير مرغوبة في اللغة الهدف.
النص السابع: (قانوني)
لغة مؤسساتية
تتسم اللغة القانونية بدرجة عالية من الدقة والصرامة، إذ يُفترض في المصطلح القانوني أن يكون محددًا وغير قابل للتأويل الواسع. غير أن هذه الدقة لا تعني بالضرورة الوضوح، إذ غالبًا ما تتسم النصوص القانونية بالتراكيب المعقّدة والجمل الطويلة، ما يجعل ترجمتها تحديًا حقيقيًا.
وفي هذا الإطار، لا يقتصر دور المترجم القانوني على نقل المعنى الظاهر، بل يتعداه إلى فهم النظام القانوني الذي ينتمي إليه النص الأصلي، ومقارنته بالنظام القانوني في اللغة الهدف. فغياب التكافؤ بين المفاهيم القانونية قد يفرض اللجوء إلى الشرح أو التكييف الاصطلاحي، حفاظًا على الوظيفة القانونية للنص المترجم.
النص العاشر: (علمي)
التقدم التكنولوجي
أدّى التقدم التكنولوجي إلى إدماج الأدوات الرقمية في مختلف مجالات التعليم، بما في ذلك تعليم اللغات والترجمة. وأصبحت المنصات الإلكترونية، وبرامج الترجمة المساعدة بالحاسوب، جزءًا من الممارسة البيداغوجية اليومية، سواء في التكوين الحضوري أو عن بُعد.
غير أن استخدام هذه الأدوات يثير تساؤلات حول دور المترجم البشري وحدود الاعتماد على التقنية. فنجاعة الترجمة لا تتحقق من خلال الأداة في حد ذاتها، بل من خلال الكفاءة التحليلية للمترجم وقدرته على توظيف التكنولوجيا بوصفها وسيلة داعمة لا بديلًا عن الفهم اللغوي والثقافي العميق.
- Enseignant: lynda Kazi-Tani

تحليل الخطاب وحدة تعليم أساسية موجهة لطلبة السنة الأولى ماستر تخصص لسانيات تطبيقية.
وهي مادة تُعنى بدراسة اللغة بوصفها ممارسة تواصلية داخل سياقاتها الاجتماعية والثقافية، وتهدف إلى فهم كيفية تشكّل المعنى داخل النصوص والخطابات من خلال تحليل البنية اللغوية، وعلاقة المتكلم بالمخاطَب، والسياق التاريخي والاجتماعي ووظائف الخطاب الإقناعية والتوجيهية والتأثيرية.
كما تدرس مختلف مناهج تحليل الخطاب المختلفة مثل البنيوية، والأسلوبية، والتداولية، والتأويلية، بوصفها أدوات علمية لفهم النصوص وكشف آليات إنتاج المعنى فيها.
- Enseignant: Bouhend m


- Enseignant: lynda Kazi-Tani

- Enseignant: lynda Kazi-Tani

- Enseignant: lynda Kazi-Tani

- Enseignant: lynda Kazi-Tani
- Enseignant: amina ibri

هذه مادة أفقية تعرض على شكل أعمال تطبيقية، يكتسب المتعلم من خلالها المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي، ويتعرف على أبرز قضاياه وتطبيقاته خاصة المتعلقة باللغة والأدب العربي.
- Enseignant: Reda Baba Ahmed